|
قال مدير اول ادارة الاصول في شركة الدار لادارة الصول الاستثمارية 'آدام ' مهند المسباح ان صناديق الاستثمار المحلية التابعة للشركة حققت عوائد جيدة في نهاية عام 2005 بخاصة الصناديق العقارية حيث وصل اجمالي حجم الاموال التي تديرها تلك الصناديق في سوق العقار المحلي اكثر من 85 مليون دينار .
واوضح بمناسبةاعلان الشركة رعايتها لدليل صناديق الاستثمار المقرر اطلاقه قريبا ان اجمالي عدد الصناديق العقارية حتى نهاية العام الماضي بلغت نحو 7 صناديق مقسمةالى نوعين، الاول يستثمر في العقارات فقط، اما الآخر فيستثمر في العقارات والاسهم، وقد تراوح العائد من الصناديق العقارية ما بين 7% و13.6% اما صناديق العقار والاسهم فبلغ العائد عليها اعلى حيث تخطى مستوى ال30 %.
وفي ما يتعلق بأداء صندوق الدار العقاري الذي طرحته الشركة عام 2002 قال المسباح ان صافي قيمة الوحدة للصندوق واصل ارتفاعه ليصل الى نحو 1.204 دينار في نهاية عام 2005 ليحقق عائدا بلغ 13.58% عن مستوى صافي قيمة الوحدة في نهاية عام 2004 ليتبوأ بذلك المركز الاول بين الصناديق العقارية في الكويت لعام 2005 . وذكر ان وحدات الصندوق حققت زيادة في قيمتها تجاوزت 144 فلسا على مدار عام كامل في حين بلغت نسبة العوائد الفعلية المحققة لوحدات صندوق الدار العقاري منذ بداية نشاطه وحتى نهاية العام المنصرم 2005 في حدود ال39.2% وهو يعتبر من اعلى العوائد المحققة لمثل هذه الصناديق العقارية .
أفضل أداء وتوزيعات ولفت المسباح الى ان صندوق 'الدار العقاري'، الذي طرحته الشركة في اغسطس 2002 بهدف توفير فرص استثمارية عقارية جاذبة للراغبين في الاستثمار في القطاع العقاري حسب احكام الشريعة الاسلامية من خلال القيام بجميع الانشطة الاستثمارية العقارية من عمليات المتاجرة العقارية للاراضي والوحدات والمباني بمختلف انواعها، بيعا وشراء وتطوير والتأجير داخل الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي لتحقيق عوائد مالية جيدة للمستثمرين وبدرجات أمان عالية ولآجال متوسطة وطويلة .
واستطاع الصندوق تحقيق عوائد ممتازة وصلت الي حدود 13.6 % عن اداء عام 2005 وفي عام 2004 حقق عائد 13.2% بالاضافة الى 10.6% لعام 2003 مشيرا الى ان الصندوق الذي بدأ مزاولة نشاطه في 15 فبراير 2003 قد استطاع تحقيق عوائد اقتربت من حدود ال40% وان المجلس الاشرافي للصندوق قرر توزيع ارباح على المستثمرين تنوعت ما بين 5% نقدي و6% وحدات مجانية عن عام 2005 علما بأن الصندوق قد وزع في السابق 83 فلسا كويتيا توزيعات نقدية عن عام 2003 وتوزيعات مماثلة بلغت 105 فلوس كويتية عن عام 2004 اي ان حصيلة التوزيعات التي تمت على الصندوق منذ تأسيسه وخلال الاعوام الثلاثة مجتمعة قد بلغت نحو 23.8% نقدي ونحو 6% وحدات مجانية .
الصناديق في الكويت وحول رعاية الشركة لدليل صناديق الاستثمار الذي تصدره مجموعة الملتقى الاعلامية قال المسباح ان الفترة الاخيرة شهدت اقبالا ملحوظا في اطلاق الصناديق الاستثمارية حيث يشهد السوق المحلي تنافسا بين 70 صندوقا مسجلة لدى بنك الكويت المركزي منها 26 صندوقا اسلاميا كما في نهاية 31/12/2005 مشيرا الى ان زيادة عدد الصناديق يدل على ثقة المستثمرين بها وتحقيقها لعوائد جيدة واقل خطورة من الاستثمار في قطاعات اخرى .
مزايا الصناديق وحول مزايا الاستثمار في الصناديق الاستثمارية الاسلامية وهل الافضل لصغار المستثمرين التداول المباشر في سوق الكويت للاوراق المالية؟ اوضح المسباح ان الصناديق الاستثمارية بأنواعها تعتبر من افضل وانسب الوسائل الحديثة للاستثمار الامثل وذلك لحماية اموال المستثمرين الذين لا يملكون القدرة الكافية على ادارةاستثماراتهم بصورة مباشرة . واضاف ان هذه الصناديق تساهم في حماية مدخرات المستثمرين واموالهم من الاستثمارات الفردية والمضاربات العشوائية، التي تكون مبنية على اسس غير سليمة واساليب استثمارية غير صحية، ولهذا فإن اهم المزايا التي تحققها هذه الصناديق لصغار المستثمرين انها تكون تحت مظلة ادارة تتمتع بقدر كبير من الكفاءة والدراية بأمور السوق .
وذكر ان من المزايا ايضا خضوعها لاشراف الجهات الرقابية والمحاسبية حيث يتولى مدير الصندوق ادارة واستثمار اموال الصندوق من خلال جهاز فني له القدرة والكفاءة العالية على القيام بهذا الدور ويتمتع بقدر كبير من الاستقلالية في ادارة استثمارات الصندوق ويكون لمدير الصندوق وهو ذو خبرة كبيرة في هذا المجال كافة الصلاحيات اللازمة لادارة الصندوق وتوجيه استثماراته . واضاف المسباح ان الاستثمار في الصناديق يعد الافضل لصغار المتداولين حيث ان جميع استثماراتهم قصيرة الاجل ومخاطرها عالية ودخولهم للتداول في السوق يكون ليس على اساس فهم وخبرة كافية او يمتلك معلومات دقيقة عن ميزانية الشركات وارباحها قبل التداول في اسهمها خاصة ان صغار المستثمرين دائما ينجرفون مع الاشاعات ويتداولون طبقا للتفاؤل والتشاؤم ولا تكون قراراتهم على اسس استثمارية سليمة .
نتائج متميزة لصندوق الدار للأوراق المالية قال مهند المسباح ان شركة آدام تعتبر من الشركات السباقة في تأسيس الصناديق، ولها الخبرة الواسعة في هذا المضمار، حيث استطاعت تأسيس العديد من الصناديق الاستثمارية المتنوعة، واستطاعت من خلالها تحقيق عوائد مجزية ومنها صندوق الدار للأوراق المالية، الذي تم انشاؤه مطلع شهر اكتوبر عام 2004 وبرأسمال متغير تتراوح حدوده بين 5 ملايين دينار كحد ادنى موزعة على خمسة ملايين وحدة، ومبلغ 50 مليون دينار كحد اعلى موزعة على خمسين مليون وحدة . واوضح ان الصندوق يهدف الى استثمار رأس المال في اسهم الشركات الاسلامية سواء كانت المدرجة في الاسواق المالية وغير المدرجة داخل الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي واستثمار النقد المتوافر في ادوات الاستثمار المالية الاسلامية المناسبة التي لا يترتب عليها اغراض تمويلية وفقا لما يراه مدير الصندوق بهدف تحقيق عوائد جيدة للمشتركين، وذلك وفقا للقواعد والشروط الواردة في النظام الاساسي والضوابط الشرعية التي تعتمدها هيئة الفتوى والرقابة الشرعية للصندوق . وذكر ان صندوق الدار للأوراق المالية استطاع تحقيق عوائد ممتازة، حيث وصل العائد المحقق حتى نهاية عام 2005 الى 78.18%، كذلك اقتربت نسبة العوائد المحققة منذ بداية النشاط وحتى نهاية شهر ديسمبر من عام 2005 الى مستوى 83% والتي تعتبر من بين اكبر العوائد المحققة مقارنة مع الصناديق نفسها التي تتعامل بالأوراق المالية .
أول صندوق عربي حول إنشاء 'صندوق الدار للصناديق' قال مهند المسباح، ان فكرة الصندوق تعتبر جديدة على المستوى المحلي والعربي والأولى من نوعها، وقد قامت شركة آدام بطرحه في بداية العام الحالي برأسمال متغير ما بين 5 و50 مليون دينار، حيث كان الاقبال عليه كبيرا جدا فاقت وحداته على 21 مليونا . ويهدف الصندوق الى تنمية رأسمال المستثمر من خلال المساهمة في وحدات صناديق الاستثمار الاسلامية المختلفة بجميع تخصصاتها داخل الكويت وخارجها، وفقا لما يراه مدير الصندوق بهدف تحقيق عوائد جيدة للمشتركين ويتبع الصندوق سياسة استثمارية متوازنة تهدف الى تحقيق عائد مناسب على الاستثمار .
|