Friday, December 05, 2008       
      

header_media.jpg


 المركز الإعلامي


26 نوفمبر 2006

الشطي :  الدار المـالي يمنح المستثمرين أقصى العـوائد بـأدنى مخاطر ممكنة

اكد مدير اول الخدمات المساندة والتسويق في شركة الدار لادارة الاصول الاستثمارية 'ادام ' خالد الشطي اهمية الصناديق الاستثمارية الاسلامية قائلا :'انها تلعب دورا كبيرا في تعزيز مفهوم النظام الاقتصادي والاستثماري الاسلامي، اذ تتيح للمستثمر فرصة الاستثمار في ادوات مالية واستثمارية اخرى ينص عليها نظام الصندوق باسلوب مهني محترف وبما لا يتعارض مع احكام الشريعة الاسلامية '.
واضاف على هامش مشاركة 'الدار' في معرض الصناديق والفرص الاستثمارية الاسلامية الثاني ان الصناديق الاستثمارية تماثل الشركات المساهمة في كون ان لها ادارة منفصلة عن المساهمين لعلها تختلف اختلافا اساسيا في كون ان الادارة غير منتخبة من قبل المساهمين، حيث تنص الانظمة الاساسية للصناديق على ان ادارة الصندوق هي لمدير الصندوق او مؤسسه، وتتحدد صلاحية المساهمين في التصويت على اي قرارات تؤثر على احقيتهم ما لم تكن مذكورة سلفا في النظام الاساسي '.

الصناديق الاسلامية
واشار الشطي الى الدور الذي يلعبه سوق الصناديق الاسلامية ومدى اهميته اذ تكرس الصناديق الاستثمارية جانب العمل المؤسسي ويحقق للمستثمرين مزايا عديدة اهمها النمو الآمن والمستقر لمدخراتهم وترك المجال للمختصين .
واعتبر ان الاستثمار في الصناديق الاستثمارية هو الخيار الافضل لاستثمار المدخرات، وقال ان اداء الصناديق المالية الاسلامية كصندوق الدار المالي يعتبر مميزا مقارنة بالودائع، فهو يمنح المستثمرين اقصى العوائد بادنى مخاطر ممكنة .
وعن المشاركة في معرض الصناديق الاستثمارية الاسلامية الثاني قال الشطي ان:' تعريف المستثمرين بالفرص الاستثمارية المتاحة في شركة ادام السبب الرئيسي للمشاركة علاوة على تسويق المنتجات والخدمات فيها '.
واضاف ان اقامة مثل هذه المعارض تساعد على تعزيز وتعريف الصناديق وآلية عملها، وتعتبر فرصة جيدة لالتقاء المستثمرين بمجموعة كبيرة من مديري الصناديق في محاولة لفهم طبيعة هذا النوع من الاستثمار واختيار المناسب منها، وتحقيق نجاح منقطع النظير .

ورأى الشطي ان مستقبل الصناديق والفرص الاستثمارية الاسلامية مستقبل واعد جدا، كما انه من الملاحظ في السنوات الماضية النمو الكبير في النظام المالي الاسلامي، والتوجه القوي من قبل المصارف والشركات التقليدية للتحول الى كيانات اسلامية او فتح نوافذ اسلامية لتقديم المنتجات والخدمات الاستثمارية الاسلامية. وهذا الاهتمام ليس منصبا فقط على الصعيد المحلي انما يتعداه الى مستوى دولي كما حدث في بعض البنوك العالمية الكبيرة التي فتحت لها منافذ اسلامية ايمانا منها باهمية هذا القطاع وجدواه الاقتصادية .
وحول الفرص الاستثمارية التي توفرها 'ادام ' للمستثمرين من خلال الصناديق التي تطرحها، اكد الشطي ان التميز في الاستثمار في صناديق اسلامية متنوعة وموزعة على اغلب القطاعات الاقتصادية المحلية والعربية والعالمية والمحافظة على افضل اداء هو ما توفره الشركة لعملائها .

عوائد تحققت
ولفت الى العوائد التي حققتها الشركة حتى الآن، اذ تبوأت صناديق 'الدار' المراكز الاولى بين الصناديق المحلية المنافسة وجاء الصندوق المالي صاحب المركز الاول بين الصناديق المشابهة، وحقق عائدا يبلغ 15.7 في المائة منذ بدا نشاطه حتى نهاية شهر اكتوبر 2006، وتبوأ المركز الرابع من بين 400 صندوق اسلامي في العالم من حيث الأقل انحرافا معياريا، في حين حقق صندوق الدار العقاري صاحب افضل توزيعات واداء لعامي 2004 و2005 عائدا يبلغ 47.9 في المائة منذ بداية عمله حتى نهاية شهر اكتوبر 2006، أما صندوق الدار للاوراق المالية فقد حقق عائدا منذ بدأ نشاطه يربو عن 82 في المائة وقام بتوزيع ارباح بلغت 32 في المائة ما بين نقدي ومنحة .

واما عن المخاطر التي تواجه الصناديق الاستثمارية الاسلامية والتقليدية فقال الشطي: 'ان المخاطر المترتبة على الاستثمار في الصناديق ترتبط عادة بالاستثمار في كل قطاع، من ناحية اخرى تعتبر البنية التشريعية المتعلقة بالجانب الاقتصادي للبلد محل الاستثمار من اولويات الاستثمار اضافة الى استقرار الوضع السياسي الداخلي والخارجي، علما بان درجة التفاوت ونوع المخاطر يختلفان من استثمار لآخر '. ووصف مستوى المنافسة بين الصناديق الاستثمارية الاسلامية والتقليدية بقوله انها 'منافسة كبيرة، الا ان الصناديق الاسلامية تتميز بنمو كبير وتسعى للحصول على اكبر حصة من سوق الصناديق الاستثمارية '.

العودة الى صفحة الأخبار الرئيسية 

    
 
 
Switch to English version Sitemap Contact Us Home Page